#عدنانيات: فلسفة الجنس والحب عند عدنان إبراهيم (مميز)


عدنان إبراهيم يتحدث في هذا المقطع المميز عن فلسفته في الحب ، وفي الجنس، وما الفرق بين الجنس الحيواني وبين الجنس الإنساني الذي يتصل في نهاية الأمر بالعالم السماوي، وكيف أعلى الإسلام من شأن الجنس إلى مرتبة عالية جدا لا يمكن أن تفهمها الأدبيات التي تصور الجنس كعملية حيوانية، ويتحدث عن المرأة كمخلوق وحيد تتصل بالله بجسدها وذلك بسبب هذه العملية .

المصدر : خطبة (الإلهي في العلاقة الزوجية)

*********************************

للمزيد من المقاطع والاقتباسات:
*********************************
عدنانيات على تويتر
http://www.twitter.com/3dnaniat
عدنانيات على الفيسبوك
http://www.facebook.com/3dnaniat

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. King Youtube يقول

    كبير يادكتور عدنان اهنيك على طرق افكارك وبارك الله فيك وفي والديك .

  2. ابو جاسم يقول

    مشاء الله يتكلم في كل التخصصات حتى الجنس على المنبر هههههههه

  3. ابو جاسم يقول

    مشاء الله يتكلم في كل التخصصات حتى الجنس على المنبر هههههههه

  4. منى علي يقول

    خطورةكتب الفلسفة
    وهو من الكتب التي تجلب المرض والسقم للقارئ ثم يقوم القارىء بنشر المرض في المجتمع …

    فعندما دخلت كتب الفلسفة من بلاد اليونان الى البلاد الاسلامية تهافت عليها كل زنديق ضعيف ايمان بالله  لقراءة هذه الكتب ..

    قصة دخولها للعالم الاسلامي
    ذكر السيوطي قصة دخول الفلسفة اليونانية إلى بلاد المسلمين، فقال:
    إن يحيى بـن خالد البرمكي ـ وهو من الفرس الذين كانت لهم صولة ودولة في حكم العباسيين ـ هـو الذي جلب كتب الفلسفة اليونانية إلى أرض الإسلام من بلاد الروم، حيث أرسل البرمكي إلى ملك الروم يطلب منه هذه الكتب، وكان الملك يخاف على الروم أن ينظروا في كتب اليونان فيتركون دين النصرانية ويرجعون إلى الوثنية ديانة اليونانية، ومن ثـم تتفـرق كلمتهم وجمعهم، فجمع الكتب اليونانية ووضعها في بئر وأغلق عليها بالحجر والجص.
    فلما علم يحي بن خالد البرمكي بها أرسل لملك الروم في طلبها، ولقد فرح ملك الـروم لهذا الطلب، فجمع بطارقته وقال لهم: ما دخلت هذه العلوم على دولة شرعية إلا أفسدتها وأوقعت بين علمائها، وإن القوم الذين يطالعون هذه الكتب سيهلك دينهم وستبدد جماعتهم، وأنا أرى أن نرسلها للمسلمين حتى يبتلون بها ونسلم نحن من شرها، وإني لا آمن أن يأتي من بعدي من يخرجها للناس فيقعوا فيما أخاف منه، فقالت البطارقـة: نعـم الرأي أيها الملك.
    فأرسلها للمسلمين الذين طلبوها، فبعث الكتب اليونانية إلى يحيى بن خالد البرمكي، فلما وصلت إليه جمع عليها كل زنديق وفيلسوف، وبدأ التعريب والنقل على يد البرمكي، وأكمل ذلك الخليفة العباسي المأمون).

    لقد صدق ملك الروم حين قال ما دخلت هذه العلوم على دولة شرعية إلا أفسدتها وأوقعت بين علمائها، وإن القوم الذين يطالعون هذه الكتب سيهلك دينهم وستبدد جماعتهم لقد ابتلينا بهذه الكتب واختلفت الامة

    لذا نلاحظ اغلب من قرا هذه السموم يشكك في الدين مثل ( الصلاة ..والايمان ايمان قلبي لا عملي وتطبيقي .. عذاب القبر ونعيمه .. الاسراء والمعراج .. وغيره الكثير)

    …………………………………………….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: