الكافيين والرضاعة .. هل يؤثر تناول الأم للقهوة على الطفل الرضيع؟

Advertisement


الكافيين والرضاعةيعد الكافيين أحد المواد المنبهة والموجودة في كثير من السوائل التي لا يخلو منها منزل مثل: الشاي والقهوة وغيرها من المشروبات، وشرب تلك السوائل من العادات المنتشرة على نطاق واسع في كثير من البلدان، ولكن السؤال هنا، ماذا إذا تناولت الأم المرضعة مثل هذه السوائل؟ فهل سيؤثر ذلك على صحة الطفل ونموه؟ في المقال سنوضح العلاقة بين الكافيين والرضاعة وأثر ذلك على الطفل.

العلاقة بين الكافيين والرضاعة وتأثيره على الطفل

تناولت العديد من الأبحاث العلاقة بين الكافيين والرضاعة ، حيث تؤكد الأبحاث أن كمية قليلة تصل إلى الرضيع عن طريق لبن الأم التي تتناول هذه المشروبات وتقدر بنحو 1 – 2 % من الكمية الكلية، وعليه فإنه كلما زاد تناول تلك المشروبات كلما زادت نسبة مادة الكافيين عند الطفل.

ومن الجدير بالذكر أن الطفل الصغير لا يقوى على التخلص من الكميات الزائدة من الكافيين وإنما الكميات القليلة فقط ، وبالتالي فإن زيادة كمية الكافيين في دم الطفل قد تؤدي إلى تراكمها فيه، مما يؤدي إلى بعض التأثيرات الضارة على صحة الطفل.

اقرئي أيضا: أشهر 7 شائعات خاطئة عن الرضاعة الطبيعية.

الآثار الجانبية لتناول الكافيين أثناء فترة الرضاعة

قد يحدث الآتي:

  • زيادة معدل ضربات قلب الطفل.
  • تهيج المعدة لدى الطفل.
  • زيادة القلق والتوتر.
  • اضطراب النوم.

وبالتالي هناك كمية محددة لا ينبغي على الأم أن تتجاوزها من مادة الكافيين وهو مقدار كوب واحد أو إثنين من الشاي، أو كوب واحد من القهوة يوميا دون إفراط في ذلك، إذ أن هذه الكمية كما أكدت الدراسات لا تتسبب في أية ضرر للطفل الرضيع.

وعن مصادر مادة الكافيين فتكثر مصادره فهو لا يتواجد في الشاي والقهوة وفقط، بل أيضا في مشروبات الشيكولاتة.

اقرئي أيضا: الكافيين.. أهم فوائده ومصادره وأشهر الشائعات عنه.

نصائح مهمة للأم المرضعة

  • تناولي القهوة سريعة التحضير بدلا من المخمرة، لاحتوائها على نسبة أقل من الكافيين.
  • نقع أكياس الشاي لفترة أقصر.
  • تناول مثل هذه المشروبات بعد الرضاعة.
  • يفضل شرب مثل هذه المشروبات في الصباح فقط.
  • إذا تم ملاحظة ظهور أعراض زيادة مادة الكافيين على الطفل، يجب التوقف فورا.
  • الابتعاد عن تناول مشروبات الطاقة في فترة الرضاعة.
  • محاوله الابتعاد عن شرب المشروبات المنبهة وتعويضها بالعصائر الطبيعية.
  • الإكثار من تناول الماء على مدار اليوم.

في النهاية عزيزتي الأم تذكري دائما أن صحة طفلك مهمة، وبالتأكيد صحتك أنت أيضا، ولأننا نهتم بك دائما، يمكنك أن تقومي باستشارة أحد أطبائنا.. من هنا لأي استفسار طبي لكل ما يخص صحتك.

اقرئي أيضا:

Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: